بدأت القصة حينما اكتشفت أن أمي مصدر سعادتي. بدت خائفة بعد وفاة أبي لذا تشاركني السرير ثم قررت أن أسعدها عن إهمال أبي لها. فيما بعد أصبحت أمضى أنا وأختي الكثير من الوقت سوياً. لاحقاً صار التجسس على الميلفات الشراميط مثمراً. وأخيراً استمتعت بمتعة النظر إلى أجمل نهود طبيعية.